أعلنت كتائب الثوار مقتل أكثر من 10عناصر لقوات النظام بعد استهداف غرفة عمليات قوات النظام في قرية البويضة بريف حماه الشمالي بصاروخ “فاغوت” أمس الأربعاء، محققين إصابة مباشرة.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال محمد الرشيد مدير المكتب الإعلامي لجيش النصر أن اشتهداف المكان جاء كونه مركزاً لقيادة العمليات والحرب الالكترونية والإشارة لقوات النظام، بالإضافة لاستخدام القرية كمنطلق لقصف مناطق في ريف حماة الشمالي.

وأضاف الرشيد أن الإصابة كانت محققة وأدت إلى مقتل أكثر من 10 عناصر لقوات النظام، ووقوع العديد من الجرحى في صفوف القوات المتمركز هناك، لم يتمكن الجيش من إحصائها.

وتعد قرية البويضة من المواقع الاستراتيجية لقوات النظام نظراً لارتفاعها وإشرافها على مدينة اللطامنة وريف حماة الشمالي بشكل كامل، وتقع القرية على بعد 24 كيلو متر عن مركز المدينة، وهذا ما يجعلها من أهم منصات مدافع وصواريخ قوات النظام في ريف حماة.

وتابع الرشيد بأن مقاتلي جيش النصر تمكنوا من قتل ضابط وعدة عناصر، وذلك أثناء محاولتهم التقدم من حاجز المغير باتجاه بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، وأجبروهم على التراجع إلى مواقعهم مخلفين قتلى وجرحى.

وأردف بأن فوج المدفعية وكتيبة الدفاع الجوي في جيش النصر استهدفت قوات النظام التي حاولت التقدم من حاجز المغير في الريف الشمالي بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة موقعين خسائر كبيرة في صفوفهم.

وكان الطيران الحربي الروسي وطيران النظام استهدف كلاً كل من مدن اللطامنة ومورك وكفرنبودة وكفرزيتا، وتعرض أيضاً لقصف مدفعي وصاروخي من حواجز المداجن والمغير والحماميات دون ورود معلومات عن إصابات.

كما تعرضت قرية التلول الحمر في الريف الجنوبي ومحيط جبل البلعاس في ناحية عقيربات في الريف الشرقي لقصف مماثل مخلفة إصابات في صفوف المدنيين.