ازدادت عمليات الاغتيال التي تستهدف قادة وعناصر الثوار خلال اليومين الماضيين، فاغتيل أمس أمهر قناصي فيلق الشام وولده إثر إطلاق النار عليهما أثناء خروجهما من صلاة التراويح بريف إدلب، كما اغتيل أحد عناصر جيش النصر بعبوة ناسفة بريف حماة، وتعرض أحد قادة جيش العزة لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة بريف حماة ونجا منها.

ونعى فيلق الشام أحد قناصيه ويدعى “محمد فاعور” الملقب بـ (أبو علي) وابنه الصغير، اللذان اغتيلا على أيدي مجهولين ملثمين في قرية مرتين بريف إدلب، وذلك بإطلاق النار عليهما بعد خروجهما من صلاة التراويح أمس.

وقال محمد رشيد مدير المكتب الإعلامي في جيش النصر لـ “كلنا شركاء” إن أحد عناصر جيش النصر وأثناء تواجده في أحد محلات مدينة قلعة المضيق بريف حماة لشراء بعض الأغراض انفجر لغم في المحل أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة مدنيين كانوا داخل المحل.

وأضاف بأن العنصر الذي قتل هو من أبناء حمص وينتمي لجيش النصر، ويقطن في مدينة قلعة المضيق، ويدعى “أحمد محو”، وهو شقيق رامي “التاو” “إياد الحمصي”.

ونجا أحد قادة جيش العزة من محاولة اغتيال عبر تفجير عبوة ناسفة أثناء مروره بسيارته على الطريق الواصل بين مدينتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، اقتصرت الأضرار على الماديات.

وشهدت مناطق سيطرة الثوار أمس أربعة محاولات اغتيال، ثلاثة منها بريف إدلب، فقد نجا قائد لواء الحسين التابع لحركة أحرار الشام الشيخ “أبو جابر بنش” من محاولة اغتيال أمس بعبوة ناسفة انفجرت بسيارته بمدينة بنش بريف إدلب، كما نجا مرصد سرمين “سعد أبو العز” من محاولة اغتيال من قبل مجهولون أطلقوا النار عليه في مدينة سرمين‬ بريف إدلب، ولاذوا بالفرار، ونجا ثلاثة عناصر من لواء “هنانو” التابع لفيلق الشام من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدة كفرتخاريم ومدينة إدلب، وبالتحديد بين بلدتي البيرة وملس.

وفي غوطة دمشق الشرقية نجا القائد “كاسم أبو محمد”، أحد أبرز قادة اللواء الثالث في جيش الإسلام، من محاولة اغتيال من خلال استهداف سيارته بلغم موجّه، مما أدّى لتعرّض شقيقه الذي كان يقود السيارة، وهو أحد عناصر جيش الإسلام أيضاً، لإصابات خطيرة جدا.