السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أملك إلا أن أقول :

(( إنا لله وإنا إليه راجعون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ))

أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان 

لكل من قدم لي التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة الوالدة ( المرحومة بإذن الله ).
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته إنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه 

لقد عجزت أن أُسطر ما تستحقونه من الثناء والإجلال والتقدير والعرفان 

ولكن لا أملك إلا أن أستبيحكم العذر في التقصير وأقول للجميع :

شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عني خير الجزاء

اللّهُمَّ اِغْفٍرْ لها وَارّحَمْهَا وَعَافِهِا وَاعْفُ عَنها وَأَكْرِم نُزُلَها

وَوَسِع مُدْخَلَها وَاغْسِلْها بِالمَاءِ وَالثَّلجِ وَالبَرد وَنَقِهِا مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَى الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ

وَأَبْدِلْها دَاراً خَيَّراً مِنْ دَارِها وَأَهْلاً خَيَّراً مِنْ أَهْلِها

وَأَدْخِلْها الجنة وَأَعِذها مِنَ عَذَابِ القَبْرِ وَمِِنَ النَّار وَأَنْ تُثَبِّتَها عِنْدَ السُّؤَال

اللَّهمَّ أَمَتِكَ وَابْنَةَ عَبْدُكَ اِحْتَاجَت إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِها

إِنْ كَانَت مُحْسِنة فَزِدْ فِي حَسَنَاتِها وَإِنْ كَانَت مُسِيْئةًً فَتَجَاوَزْ عَنْها

إِنَّ ِللهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلَّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى

فَلْنصْبِرُ وَلنحْتَسِبْ

” إنَّا لِلّه وَإنَّا إِلَيّه رَاجِعُون “