لقي عدد من عناصر قوات النظام مصرعهم، وأصيب آخرون بجروح، مساء أمس السبت 22 تشرين الأول/أكتوبر، خلال محاولتهم التقدم في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وقال “محمد رشيد” مدير المكتب الإعلامي في جيش النصر، إن قوات النظام وميليشياته حاولت مساء أمس التسلل من حاجز الحاكورة في سهل الغاب إلى مناطق سيطرة الثوار في المنطقة، بغية تثبيت نقاط جديدة فيها، فتصدى لها عناصر (الجيش)، وأوقعوا في صفوفها العديد من القتلى والجرحى.

وأشار إلى تدمير قاعدة إطلاق صواريخ “كورنيت” لقوات النظام، ومقتل طاقمها على جبهة قرية معردس بريف حماة الشمالي، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع نوع “تاو”، كما استهدفت مدفعية جيش النصر حاجز جسر معردس بقذائف مدفع 122، وحققت إصابات مباشرة.

كما سقط قتيلان لقوات النظام وعدد من الجرحى، إثر استهداف الثوار بقذيفة صاروخية تجمعات قوات النظام في مدينة محردة في ريف حماة الغربي، واستهدف الثوار قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين في سهل الغاب، بصواريخ الغراد، رداً على مجازر النظام بحق المدنيين في ريف حماة الشمالي.

ولقي عدد من ضباط قوات النظام مصرعهم أمس، إثر استهداف “جيش العزة” بصاروخ “تاو” مجموعة ضباط كانوا يقومون بالرصد جنوب شرق مدينة صوران، ونشرت حسابات جيش العزة تسجيلاً مصوراً يظهر استهداف الضباط.

ومن جهته، وثّق الناشط “محمود الحموي” أكثر من 50 غارة جوية استهدفت مدن وقرى ريف حماة الشمالي التي يسيطر عليها الثوار، وأبرز المناطق التي طالها القصف الجوي هي مدن صوران وطيبة الإمام واللطامنة، وتركز القصف على مدينة صوران تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي من جبل زين العابدين على المدينة.