تعتبر قرى سهل الغاب الشرقية في ريف حماة الغربي، خط الدفاع الأول لمدينة جسر الشغور ولريف إدلب الغربي بشكل عام، حيث تمكن الثوار من افشال محاولة تقدم جديدة لقوات النظام مساء أمس السبت، والتي تعتبر الهجمة الأشرس منذ دحر قوات النظام من قرى سهل الغاب الشرقي.
وقال “قتيبة حبابة” قائد قطاع سهل الغاب في “جيش النصر” لبلدي نيوز: “تمكنا في الليلة الماضية من افشال محاولة تقدم قامت بها قوات النظام مدعومة بميليشياتها الطائفية، حيث رصدت كتيبة المشاة تحرك غير طبيعي في صفوف قوات النظام مع حلول الليل ليتبعها تسلل لعدد كبير من عناصرها بالقرب من نهر العاصي، إلا إننا تتبعنا تقدم تلك القوات منذ لحظة انطلاقها وأوقعناها بكمين محكم، ادت إلى قتل العديد من قوات النظام وانسحاب الباقي.
وتابع “حبابة” لو استطاعت قوات النظام التقدم إلى الضفة الغربية لنهر العاصي، ستلجأ إلى تدشيم نقاط تخولها من السيطرة نارياً على مسافة واسعة شرق نهر العاصي، وارجاع الثوار عن الضفة الشرقية إلى مسافة بعيدة نوعاً ما.
وأضاف إن نيران أسلحتنا تؤمن الضفتين الغربية والشرقية لنهر العاصي، وبالتالي منع قوات النظام من التقدم وتأمين النهر من الضفتين لوجود معدات عسكرية تمكنه من إنشاء جسور متحركة لدباباته وألياته الثقيلة، الأمر الذي يمكنه من عبور النهر والعودة إلى القرى والبلدات التي حررها الثوار مؤخراً.
وأكد “حبابة” في حديثه لبلدي نيوز”: أن مقاتلي “جيش النصر” في رباط مستمر على تلك النقاط التي تعتبر مفصلية للمناطق المحررة بسهل الغاب، حيث يطمح النظام وحلفائه إلى احتلال القرى والبلدات شرق نهر العاصي ليخفف من استهداف الثوار لنقاط تمركزه في القرى والبلدات الموالية.
يذكر أن قوات النظام حاولت مراراً وتكراراً العودة إلى القرى المحررة في سهل العاب، إلا أن الثوار يفشلون تلك المحاولات حيث كان أخرها منذ ما يقارب الـ “50” يوماً إذ عمد النظام إلى ردم نهر العاصي لإنشاء ممر دائم باتجاه بلدة “الزيارة”، حيث استطاع الثوار منعه وتدمير عربات تابعة له.

 

لدي نيوز – حماة (مصعب الأشقر)