رجح “جيش النصر” أن يستكمل أعماله العسكرية ضد النظام، بعد إعلان الفصائل تجميد كافة المفاوضات وتعليق التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، نتيجة الخروقات المتكررة من قبل النظام.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في “الجيش”، مهند جنيد، في تصريح إلى “سمارت”، إنهم كانوا يحضرون لعمل عسكري ضد قوات النظام، قبل التوصل للاتفاق، مشيراً أن مقاتلي “الجيش” ما زالوا في أماكن انتشارهم على خطوط التماس مع النظام.

وأضاف “جنيد” أن الفصائل ستراجع قرار تعليق العمل بالاتفاق، في حال التزم النظام والميليشيات المساندة له به، لافتاً أنهم أبلغوا الجانب التركي بقرار التعليق، وهم بانتظار رد منه.

وأوضح “جنيد” أن هناك حديث حول فرض عقوبات ضد كل من ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار، دون التطرق للجهة الفارضة لهذه العقوبات، أو إلى طبيعتها.

وأعلنت فصائل عسكرية في بيان، الاثنين الفائت، تجميد أي مفاوضات حول سوريا، كما اعتبرت اتفاق وقف إطلاق النار “بحكم المنتهي”، مالم يلتزم النظام وحلفاءه بالهدنة، وينسحبوا من النقاط التي تقدموا لها منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

و أكد المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، في وقت سابق اليوم، أن المعارضة لن تشكل وفد معارض وتحضر أي مفاوضات أو اجتماعات متعلقة بـ”الأستانة”، مع استمرار خرق الهدنة من قبل النظام والميليشيات المساندة له.