أكد “الملازم أول إياد الحمصي” الناطق  العسكري باسم جيش النصر أن أغلب فصائل الجيش السوري الحر تعمل على الموضوع منذ فترة من أجل توحيد الجهود، وإطلاق عمليات عسكرية واسعة ضد النظام السوري في الشمال والساحل وصولًا إلى حماة، مشيرًا إلى أنه باقٍ بعض الترتيبات يجرى حاليًّا استكمالها من أجل الإعلان عنها بشكل نهائي، لتبدأ بعد ذلك العمل على أرض الواقع.

واعتبر “الحمصي” أنه في حال نجاح تشكيل الغرفة فإنها ستقلب الموازين، خاصة أنها سيكون لها موقفها “السياسي” على صعيد تمثيل الفصائل المكونة لها خارجيًّا، ما من شأنه قطع الطريق على النظام الذي يدعي عدم قدرة الثورة السورية على إيجاد مؤسسات داخلية وخارجية.
واستنكر “الحمصي” ما تداولته بعض المواقع والصحف وخص بالذكر صحيفة “الحياة” عن أن الهدف من تشكيل الغرفة هو “محاربة هيئة تحرير الشام”، واتهمها بالانحياز لصالح النظام السوري؛ حيث زورت الحقائق، وتعمد كل شهر إلى نشر موضوع أو موضوعين تركز على تشويه الثورة السورية، مشددًا على أن الصحيفة تريد من تقاريرها “بث السموم” و”تأجيج الاقتتال الداخلي بين الفصائل”، مجددًا تأكيده بأن الغرفة هدفها الأساسي هو قتال قوات الأسد، ومذكرًا بموقف الفصائل التابعة للجيش السوري الحر في أستانة وجنيف الرافض لاستهداف “فتح الشام سابقاً” و”هيئة تحرير الشام حاليًّا”.