دعا جيش النصر التابع للجيش السوري الحر، يوم الأمس في بيان له، المجتمع الدولي إلى إخراج الميليشيات الأجنبية من مدينتي السقيلبية ومحردة ذاتان الأغلبية المسيحية، غرب حماة، بعد تحوليهما إلى مراكز عسكرية لتحرك هذه الميليشيات وقواعد لإستهداف المناطق المحررة.

وقال القيادي في جيش النصر عبد المعين المصري، أن جيش النصر يعتبر أهالي المدينتين أخوة وشركاء في هذا الوطن وأن النظام حول المدينتين لمناطق عسكرية من أجل اللعب على الوتر الطائفي لدفع الفصائل إلى استهدافهما ليظهر للعالم بأنه حامي للأقليات على حد وصفه.

وأضاف “المصري” في تصريحه لـ” عاص برس” هناك العديد من الثائرين والنشطاء المعارضين الذين انضموا للثورة وينتمون لهذين المدينتين، الإ أن ممارسات النظام الوحشية جعلتهم بين القتل والإعتقال والتهجير.

ونوه “المصري” أن جيش النصر كان قد أصدر عدة بيانات سابقة تزامنت مع بداية المعارك بريف حماه، طالب من خلالها  بتحييد المدنيين عن دائرة المعارك.

وحمل “المصري” المجتمع الدولي المسؤولية عما يجري بمدينتي السقيلبية ومحردة بعد تحويلهما إلى قواعد عسكرية للنظام مما ساهم في نزوح أغلب السكان منهما،  مشيرا للممارسات الوحشية والتشبيحية لهذه الميليشيات ضد أهالي المدينتين.

وكان جيش العزة التابع للجيش السوري، قد أصدر بيانا مشابه دعا فيه إلى أخراج الميليشيات الشيعية من مدينة محردة وعدم استخدام المدينة للأعمال العسكرية، مطالب كذلك المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.

 

إياد أبو الجود || عاصي برس