أكد الرائد محمد منصور قائد جيش النصر ونائب رئيس اركان الجبهة الوطنية أن مقاتلي “الجبهة الوطنية للتحرير” تصدوا قبل ذلك لأربع محاولات تقدم من قبل قوات النظام، من محاور الآثار والسبعة وتل برهان. وكشف أن سبعة من مقاتليه سقطوا خلال المواجهات وجرح 50 آخرون.
وأوضح أن مقاتليه وقعوا في جيب ناري وكان لزاما عليهم الانسحاب، مشيرا إلى أن الجبهة الوطنية للتحرير استقدمت تعزيزات إضافية وأعادت ترتيب أوراقها، متوعدا النظام بهجوم من محاور جديدة.
وأشار منصور إلى حجم الخسائر البشرية والعسكرية الذي تكبدته قوات النظام خلال المواجهات، قبل سيطرتها على قلعة المضيق.

وعن أسباب سقوط مدينة قلعة المضيق، قال الرائد محمد منصور نائب قائد أركان الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الحر، إن المدينة تحولت إلى مدينة منكوبة بعد التمهيد الكثيف بغارات من طائرات النظام وروسيا.
وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن النظام قطع الطرق المؤدية إلى المدينة بعد استهداف كل العربات وحتى الدراجات النارية التي حاولت الدخول إلى المدينة، بصواريخ كورنيت.

المصدر : الجزيرة