إقرأمقالات

فصائل الجيش الحر تستنفر لنصرة داريا والائتلاف يدعم قراراتها

‪#‎RFS‬ ‫#‏خاص‬
فصائل ‫#‏الجيش_الحر‬ تستنفر لنصرة ‫#‏داريا‬
لقراءة اللقاءات مع قادة الجيش الحر ومن ضمنهم رئيس المكتب السياسي السيد عبد الحكيم رحمون بجيش النصر :

أصدر تسع وثلاثون فصيلاً عسكرياً تابعاً للجيش السوري الحر يوم الأحد، من بينهم” جيش الإسلام وجيش المجاهدين وفيلق الرحمن والجبهة الشامية وجيش التحرير وحركة نور الدين الزنكي، وكتائب الصفوة الاسلامية، وجيش النصر، وجبهة الأصالة والتنمية، وغيرها من الفصائل العسكرية”، بيانا حول التصعيد الهمجي على مدينة داريا بريف دمشق، محذرين من خطورة الأمر، ومهددين بفتح كل الجبهات والانسحاب من العملية السياسية.

 

وقررت الفصائل الموقعة على البيان اعتبار اتفاق وقف الأعمال العدائية بحكم المنهار، وذلك في ظل استمرار نظام الأسد وحلفائه بقصف الأحياء المدنية والمدنيين.

وأمهلت الفصائل بحسب البيان الأطراف الراعية لاتفاق وقف الاعمال العدائية مدة 48 ساعة لإنقاذ ما تبقى من هذا الاتفاق وإلزام نظام الأسد بالوقوف الفوري للهجمة الوحشية التي يقوم بها على داريا والغوطة الشرقية.

 

وطالبت الفصائل المجتمع الدولي والدول الصديقة بالتحرك الفوري لانقاد داريا من خطر الابادة الجماعية، معتبرةً هذا البيان بمثابة بلاغ رسمي لكافة الجهات المعنية.

 

وحول هذا البيان قال “أبوعبدالله” من المكتب السياسي لكتائب الصفوة الإسلامية، في حديثه للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية:” نحن لا نقبل أن يكون هدنة بمنطقة بسوريا على حساب مكان اخر، هدنة بحلب أو غيرها، في حين داريا تباد وتستباح، هذا أمر مرفوض من قبل الجميع”.

من جانبه قال الناطق العسكري باسم جبهة الاصالة والتنمية قال: “ان الجبهة جزء لا يتجزأ من الجيش الحر، ويد الله مع الجماعة، ونص البيان واضح وصريح ففي ظل غياب الفاعلية الدولية الحقيقية تجاه الاوضاع الانسانية المأساوية التي يعيشها اخوتنا وابناؤنا في داريا وغيرها من المناطق السورية المحاصرة، وتمادي النظام وحلفاؤه في ممارساتهم الوحشية من حصار وقصف وغيرها، وجب علينا الوقوف وقفة رجل واحد مع اخوتنا في الجيش الحر وهذا ما توضح في نص البيان”.

 

فيما قال العقيد “محمد الأحمد” المتحدث الرسمي باسم الجبهة الشامية، أن هذا البيان جاء ردا على استفراد النظام ومرتزقته بداريا المحاصرة، ومحاولة الاستفادة من هدوء الجبهات المشمولة بهدنة يخترقها النظام وحلفائه متى شاء للسيطرة على داريا، والتي فشل في اقتحامها أكثر من مرة”.

وأشار إلى أن هذا البيان سبقه بيان من فترة، وهو عدم تجزئة الهدنة لتشمل مناطق وتخرج مناطق، وهذا ما رفض أيضا من قبل الفصائل الموقعة على هذا البيان.

وأوضح “الأحمد “أن الجديد في هذا البيان هو الانسحاب من العملية السياسية والمفاوضات التي هي بالأساس كانت خديعة من قبل النظام لإعادة تجميع قواته والهجوم على أكثر من منطقة في سوريا بدءً من الريف الجنوبي لحلب وخان طومان وحندرات وصولا إلى داريا.

ووفقاً للمتحدث باسم الجبهة الشامية فإنه بهذا البيان الذي وقع عليه أغلب فصائل الحر في سورية، يضع النظام والمجتمع الدولي الذي لم يقدم أي شيء يضمن استمرار الهدنة الإعلامية اساسا على المحك، لتحمل كامل المسؤولية تجاه المجازر التي ترتكب تحت غطاء ما يسمى هدنة وعلى مرآى العالم دون أي محاسبة لهذا الإجرام الذي لم يستثني المشافي ومراكز الدفاع المدني وتجمعات المدنيين.

 

في حين ترى حركة تحرير حمص وعلى لسان متحدثها الرسمي النقيب “رشيد الحوراني “ أنه وعلى الرغم مما تعانيه الفصائل الثورية بين الحين والآخر من اختلاف فيما بينها، لكنها تقف بثبات لتحقيق الهدف الأول الذي خرجت لأجله وهو اسقاط النظام الاسد المجرم، الذي يحاول الاستثمار في هذه الاختلافات لرفع معنويات شبيحته.

واعتبر “الحوراني” أن البيان هو رسالة من الفصائل الموقعة عليه مفادها اننا نمتلك وسائل الضغط كافة التي تجبر النظام وتكسر شوكته للنزول الى تحقيق ما نريد، لكننا حتى الان نتطلع ان سورية هي للجميع دون استثناء وما فعله جيش الاسلام منذ فترة بإخراج المعتقلين لديه من ضباط وعسكريين موالين للأسد الا احدى هذه السبل او الاوراق التي تمتلكها قوات المعارضة.

وحول توقعاتهم بعد اصدار هذا البيان من قبل الفصائل العسكرية قال “الحوراني”: “نتوقع البدء بالضغط على الارض ونتوقع التخفيف من قبل النظام، لكن المشكلة ان النظام يجيد المناورة وتتهيأ له الظروف المناسبة لها”.

 

بدوره “يوسف حمود” نائب قائد جيش المجاهدين، وفي تعقيب منه حول هذا البيان قال: “نحن نرى في داريا قدوتاً لنا ولكل من اراد الوصول الى طريق الحرية والاستقلال من العبودية، لقد اتخذوا من اصحاب رسول الله اسوة حسنة لهم، في صبرهم على الحصار في شعب بني هاشم لمدة ثلاث سنوات متواصلة”.

وأضاف: “ها هي الثورة تطوي السنة الخامسة من عمرها، وابطالنا في داريا يسطرون أروع الملاحم في تصديهم للهجمات الشرسة التي يتعرضون لها من قبل هذا النظام المجرم والمليشيات الأجنبية والقوات الروسية، وهم صامدون وصابرون على حصار شديد يدل على وحشية هذا النظام الحاقد الذي لم يفرق بين طفل او شيخ او امرأة وجعلهم بالحصار سواء، بمرأى ومسمع من المجتمع الدولي، الذي لم يحرك ساكنا ولم تستطع كل المنظمات الداعمة لحقوق الانسان ان يدخلوا علبة حليب واحدة لداخل داريا”.

وذكر “حمود” أن النظام لم يكتفي بالحصار فقط، بل بدأ بالتجهيز لعمل عسكري واسع النطاق على أهلنا بداريا، وبدأ بتكثيف طلعاته الجوية ورمايات المدفعية العشوائية تمهيدا لاقتحام المدينة، واجتمعت معظم فصائل حلب وريفها وتم الاتفاق على البدء بعمل عسكري واسع يشمل كل الجبهات، وتم تحديد أهداف استراتيجية للنظام والتعامل معها مباشرة، نصرة لأهلنا بداريا.”

وعاهد القيادي في جيش المجاهدين، على بذل الغالي والنفيس، في سبيل رفع هذا الحصار الجائر عنهم، كما ناشد مختلف الفصائل بالغوطة الشرقية بأن يحذو حذو أخوانهم بداريا الذين لم يستطيعوا الصمود امام عدوهم الا بوحدتهم وجمع كلمتهم ومحبتهم لبعضهم البعض، ولم يفرقهم سوى الموت”.

 

الى ذلك قال عبد الحكيم رحمون” رئيس المكتب السياسي بجيش النصر: ” النظام المجرم منذ بداية الهدنة لم يلتزم بها، وقصف المدن والقرى والمشافي ومراكز الدفاع المدني والمدارس، ولم نشهد من المجتمع الدولي أي موقف جدي تجاه خرق النظام للهدنه ولم تصل أي من المساعدات لداريا المحاصرة، والمناطق التي وصلتها المساعدات لم تكفيها لأيام قليله رغم التزام فصائل المعارضة بوقف الأعمال العدائية”.

ولفت “رحمون ” الى أنه وفي داريا قام النظام بهجوم كبير وشرس متبعا سياسة الأرض المحروقة مستهدفا كل شيء مما يهدد حياة المدنيين في داريا، محذراً من وقوع كارثة انسانية، لأنه عدو أثبت انه إرهابي بكل المقاييس ولا يبالي بقتل الأطفال والنساء والشيوخ واستهدف المناطق الزراعية التي تعتمد عليها مدينة داريا للعيش في الحصار لكي يموت المدنيين من الجوع”.

وتابع: “لذلك أصدرت فصائل المعارضة بيانا حول تصعيد النظام على مدينة داريا لخطورة الوضع الإنساني وهددوا بفتح كل الجبهات واعتبار وقف الأعمال العدائية بحكم المنهار وهددوا بالانسحاب من العملية السلمية إذا لم يتراجع النظام عن هجومه الهمجي على مدينة داريا المحاصرة وهذا ما يخشاه المجتمع الدولي وربطت الفصائل الانسحاب من العملية السلمية وإشعال الجبهات بوقف الحملة على داريا”.

 

بيان الفصائل العسكرية قابله بيان من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والذي أكد دعمه ومساندته للقرار الذي اتخذته الفصائل العسكرية وقوى الجيش السوري الحر بخصوص اتفاق وقف العمليات العدائية.

كما حمل الائتلاف مسؤولية انهيار الاتفاق وكل ما يترتب على ذلك، لنظام الأسد وحلفائه الذين انتهكوا الاتفاق وسعوا لخرقه بكل وسيلة ممكنة دون أن يترتب على ذلك أي موقف دولي جاد.

 

وحول أهمية بيان فصائل الجيش الحر قال “يحيى مكتبي” الأمين العام الأسبق للائتلاف المعارض، وفي تصريح منه للمكتب الاعلامي لقوى الثورة السورية:” أن هذه النتيجة الطبيعية للرد على سياسة نظام الأسد الإرهابي وداعميه الممنهجة وخرقه الفاضح للهدنة المعلنة بتاريخ 2016/2/27 والتي بدأت-أقصد خروقات النظام- بعد ساعة فقط من إعلان الهدنة وتصاعدت حتى بلغت ذروتها في العشرة أيام الدموية على أهلنا في حلب ومازالت مستمرة حتى اللحظة في العديد من المناطق ريف دمشق وريف حماه وريف حمص ودرعا وغيرها، وسط صمت دولي مريب يكتفي بتحميل كافة الأطراف مسؤولية حدوث الخروقات، رغم الانضباط الملفت الذي ابدته فصائل الجيش الحر والكتائب المسلحة لجهة الالتزام بالهدنة ومارست أعلى مستويات ضبط النفس وعدم الرد على اعتداءات النظام الأسدي بمثلها; كي لا تنهار الهدنة”.

وطالب “مكتبي” في ختام حديثه: “المجتمع الدولي والأمم المتحدة تحمل مسؤولياته تجاه جرائم النظام وخروقاته واتخاذ خطوات رادعة لتلك الجرائم والخروقات وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار وإبداء القلق التي لا تساوي قيمة الحبر التي كتبت به”.

daria

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق