إقرأمختاراتمقالات

مدفعية جيش النصر بعد عام على جبهات القتال في ريف حماة

جيش النصر كان احد ابرز الفصائل التي تصدت لمحاولات قوات الأسد و ميليشياته المدعومة ايرانياً و إسناد جوي روسي التقدم إلى بلدة كفرنبودة شمالي حماة دون إحراز أي انتصارات عسكرية .

في الثامن عشر من اكتوبر العام المنصرم قررت قوات الأسد وميليشيات ايرانية استعادة المناطق المحررة في ريف حماة الشمالي و الغربي في محاولة منها التقدم و السيطرة على مواقع استراتيجية ” تل الصياد – بلدة كفرنبودة – تل هواش – جبل شحشبو ” لتسهل عليها استعادة مواقع عسكرية في ريف ادلب ” خزانات خان شيخون – معسكر وادي الضيف و الحامدية ” من جهة و من جهة ثانية السيطرة على خطوط امداد الثوار غربي حماة لتمكن قوات الاسد التقدم عبر منطقة سهل الغاب الى ريف ادلب الغربي .

في ذلك اليوم / اكتوبر 2015, قرر الجيش الحر و ابرز فصائله في ريف حماة زج كل امكانياتهم و مقاتليهم على جبهات القتال للتصدي لمحاولات قوات الاسد التقدم الى أي منطقة محررة و كان من ابرز هذه الفصائل ” جيش النصر “, حيث زج بكل آلياته الثقيلة و طواقم التاو و المدفعية الثقيلة على جبهة بلدة كفرنبودة و نقاط اخرى شمال غربي حماة .

سامر بريشو قائد سلاح المدفعية في جيش النصر قال ان المدفعية الثقيلة كان لها دوراً مهماً في تلك المعركة حيث تم استهداف اهم مواقع النظام العسكرية المتمركزة في قرى بريديج و المغير و مزرعة الصخر التي تعتبر مراكز قيادة عمليات قوات النظام, و نتيجة لاستهدافها تم ارباك قوات الأسد و أثرت على معنويات المقاتلين صفوفها, واعتمد الضباط على التقدم العشوائي بدون تنظيم الى بلدة كفرنبودة و تل هواش وكان حينها سلاح الهاونات على اكمل جاهزية و تم استهداف المجموعات التي كانت تحاول التقدم و تكبيدها خسائر فادحة .

شعور النظام بالهزيمة و ادراك ذلك دفع بعدد من ضباطه الى التقدم بآليات ثقيلة كالدبابات و المدرعات المصفحة إلا أن قواعد التاو كانت أيضاً على أهبة الاستعداد و الجاهزية و تم التعامل مع عدد كبير من الدبابات و اصابتها وثم تدميرها بشكل كامل و قدر حينها عدد الدبابات التي دمرت وصل الى نحو 22 دبابة و عربة BMB و اليات عسكرية اخرى لقوات النظام .

يضيف القيادي سامر بريشو قائد سلاح المدفعية في جيش النصر أن النظام لم يكسب في تلك المعركة أي إنتصار رغم الاسناد الجوي من قبل المقاتلات الروسية الحربية و المروحية المتمثلة بالطائرات MMi 24 ذات المناورة الارضية مما احبط معنويات عناصر قوات النظام أمام العزيمة و الاصرار الذي كانت تمتله قواتنا على خطوط الموجهة .

استمرت المعركة 8 أيام في لم تحقق فيها قوات الأسد أي تقدم و سارعت قيادات الجيش الحر لوضع خطة عسكرية هجومية حققوا خلالها تحرير ” تل عثمان و الجنابرة و صوامع الصخر” والتي كانت تعتبر هذه المواقع الخط الدفاعي الأول لقوات النظام شمال و غربي حماة .

المصدر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق