مقالات

معركة حماة… قوات النظام تفشل في التقدم وتتكبد خسائر كبيرة

كلنا شركاء

كبّدت كتائب الثوار صباح اليوم الأحد (9 تشرين الأول/أكتوبر) قوات النظام وميليشياته خسائر كبيرة، خلال محاولة الأخيرة التقدم على عدة جبها في ريف حماة الشمالي.

وقال “محمد رشيد” مدير المكتب الإعلامي في جيش النصر، إن قوات النظام وميليشياته بدأت منذ خمسة أيام مضت شنّ هجوم عنيف على عدة محاور في ريف حماة الشمالي، بهدف فتح ثغرة واستعادة السيطرة على القرى والمناطق التي سيطر عليها الثوار خلال الأيام الماضية.

وأضاف بأن قوات النظام، وتحت وابل كثيف من القصف الجوي والمدفعي غير المسبوق، شاركت فيه طائرات روسية، تمكنت أمس من التقدم في ريف حماة الشمالي الشرقي واستعادة عدة قرى ومواقع.

وأشار إلى أن قوات النظام تبدأ أغلب هجوماتها على المنطقة ليلاً وقرب الفجر، وتستخدم المشاة أكثر من الآليات، لمعرفتها بتواجد عدد كبير من مضادات الدروع ترصد تحركات آلياتها نهارا، فحاولت فجر اليوم التقدم على محاو قرية معان الموالية والخاضعة لسيطرة الثوار، وقريتي كوكب ومعردس، ومدينة طيبة الإمام من جهة بلدة قمحانة الموالية للنظام.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لجيش النصر أن الثوار صدوا كافة هجومات قوات النظام وميليشياته على المنطقة، وكبدوها خسائر وصفها بالكبيرة، تمثلت بمقتل أكثر من 30 عنصراً لقوات النظام وميليشياته، وإصابة العشرات بجروح، وتدمير عدة آليات.

وإثر هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها ريف حماة الشمالي، أشار “رشيد” إلى أن قيادة جيش النصر أعلنت النفير العام لسد الثغور، وإيقاف تقدم قوات النظام.

وأكد مراسلنا في حماة تدمير دبابتين من طراز (تي 72) وعربة (بي ام بي) وسيارتين مزودات برشاشات “دوشكا” لقوات النظام، في محاولة فاشلة للتقدم على محاور كوكب ومعان وقرية الإسكندرية جنوب قرية معردس، كما دمر الثوار سيارة عسكرية لقوات النظام شرق حاجز شليوط في ريف حماة الشمالي.

وشنّ الطيران الحربي أكثر من 25 غارة جوية بالصواريخ الفراغية والعنقودية والرشاشات الثقيلة، على مدينتي اللطامنة ومورك بريف حماة الشمالي.

وكانت قوات النظام وميليشياته استغلت أمس الخلافات بين جند الأقصى وحركة أحرار الشام، وتقدمت في ريف حماة الشمالي الشرقي، وسيطرت على قرى الطليسية والقاهرة والجنينة والشعثة وحواجز النقرة والخمية وتل الأسود ورأس العين، وتصدى الثوار أمس لمحاولة تقدم تلك القوات باتجاه قرية معان الموالية، وقتلوا أكثر من 30 من عناصرها.

المصدر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق