إقرأمختارات

الناطق باسم “جيش النصر” لـ”RFS”: نحن مع الحل السياسي الذي يحقق مطالب والشعب.. وثورتنا ضد كل طغاة العالم

“الشعب السوري هو أسطورة عالمية سيتحدث عنها التاريخ”

“الذين ضحوا بدمائهم سوف يخلدهم التاريخ، على أنهم بذلوا دمائهم رخيصة في سبيل نيل شعبهم الحرية والكرامة”

“ستنتصر الثورة السورية، ستلبس حلّة الحرية والكرامة، وستكون عبرة لكل العالم”

أكد الملازم أول “أبو المجد الحمصي”، الناطق العسكري باسم جيش النصر، التابع للجيش السوري الحر، أن أهم أهداف الثورة السورية، والتي يعمل “الجيش الحر”، منذ تشكيله في السنة الأولى على انطلاقة الثور على تحقيقها، هو ما كتبه أطفال درعا وما صدحت به حناجر أطفال بانياس وحمص وباقي المحافظات السورية، في “الحرية والكرامة”، تلك الكلمات التي كانت مقتضبة وقصيرة جداً، والتي دفع وما زال يدفع الشعب السوري الفاتورة من أجل تحقيقها.

وأضاف” الحمصي” في حديث خاص للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية: “هذه الأهداف لن تكتمل إلا بالنصر، والهدف الأسمى هو إسقاط نظام الأسد المجرم، الذي مرغنا أنفه وكل الطغاة الذين يدعمونه على مستوى العالم بأسره بالتراب، وبدأ ذلك عندما كتب هذا الشعب أول عبارة على اللافتات (يسقط بشار الأسد .. يسقط الطاغية)، وحتى الآن”.

ورأى الناطق والقيادي العسكري في “جيش النصر” أن “من أهم المصاعب التي تعيق الجيش الحر لتحقيق هذه الأهداف، هي عدم التوحد”، قائلاً: “يعلم القاصي والداني، المؤامرات التي حيكت وما تزال تحاك على الجيش الحر منذ أول طلقة في الثورة وتحولها للعسكرة، بعد أن طغى النظام وقتل من قتل، وشُكل على أثر ذلك “الجيش السوري الحر” ومن هنا بدأت المؤامرات الدولية لإعاقته وتحقيق أهدافه”.

 

ضرورة التوحد

واعتبر أنّ ” تعدد خطوط الدعم هو من يفرق توحد الصفوف”، مضيفاً: “رأينا في السنة الأخيرة عدة اندماجات بين الفصائل وكان أهمهما توحيد خطوط الدعم، بعد تشكيل غرف عمليات مشتركة وما فرض ذلك هو الواقع على الأرض، بعد بدء الهجمات الروسية والايرانية، وكانت اندماجات كبرى وحققت تحول جذري، وقد رأينا الحملة الروسية ومدى تأثيرها وانهزامها واندحارها في ريف حماة الشمالي، فصحيح أن هذه الفصائل لم تتوحد تحت مسمى واحد، لكن اندماجها في غرف عمليات مشتركة، هو ما أدى إلى صد هذه الهجوم الهمجي” .

 

حماية المدنيين

ومن جانب آخر، شدد الملازم أول “أبو المجد” في إجابته على سؤالنا حول “كيفية تعامل الجيش الحر مع المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها حديثاً أو التي سيطر عليها سابقاً”، شدد على أن “الجيش الحر” هو من أبناء هذا الشعب التواق للحرية وجميع عناصره أصحاب نخوة، فهم الذين حملوا السلاح منذ بداية الثورة لحماية المتظاهرين، فلا تتوقع منهم سوى المعاملة الحسنة مع الأهالي، على عكس ما تحاول بعض الأيادي الداخلية من تشويه سمعته خلال السنوات الماضية، من خلال نعته بالصفات السيئة أو القول أن لصوص موجودين في صفوفه، مؤكداً أن هؤلاء فشلوا بتحقيق مبتغاهم .

وأضاف: “أثبت الجيش الحر، خلال السنوات الماضية وخلال هذه الأيام، وخصوصاً في الحملة الأخيرة على الريف الشمالي الشرقي من بلدة صوران بريف حماة وبقية المناطق التي احتلها النظام حديثاً، أن للجيش الحر هدف أسمى، وهو حماية المدنيين وتحرير كامل البلد من رجس الأسد وعصابته المجرمة وكل من يتحالف معه”، مردفاً “نحنا ولدنا من رحم معاناة هذا الشعب لخدمة هذا الشعب، على عكس ما يفعل -جيش النظام- من جرائم، تلك العصابة التي تحمي هذا الطاغية وتحافظ على بقاءه في هذا المنصب”.

 

مع “الحل السياسي” الذي يحقق مطالب الشعب

وفي إجابته حول سؤال آخر عن موقفه ورؤيته للحل السياسي في سوريا، قال “الحمصي”: “بعد تآمر العالم بأسره على الشعب السوري وضغط الدول التي تحالف مع النظام على الشعب كروسيا وايران وغيرهم، ونرى ما نراه في حلب خاصة من مجازر يومية، هذا دليل على أنهم يريدون فرض حل سياسي بطريقتهم، وهذا ما لا نوافق عليه.
وإنما نوافق على حل سياسي لكن بطريقتنا وشروطنا، نحن من يضع الحلول التي يطلبها الشعب السوري المكلوم من نازحين ومهجرين ومضطهدين ومعتقلين، فالحل السياسي يجب أن يحقق مطالب الشعب، وأول مطلب هو إزالة بشار الأسد وزبانيته الذين يساندونه بالقتل والإجرام، ومحاكمتهم”.

 

الهدن تقوي النظام

وأضاف القيادي في جيش النصر: “هناك من يقول أنتم موافقون على الحل السياسي دون أن يدخل بالتفاصيل، فهذا الحل لا يأتي من فراغ هو يأتي من فوهة البندقية، وأكبر مثال، اليوم ترى في حلب عندما بدأت المعركة الطاحنة لكسر الحصار عن أهلنا في حلب، فرأينا (دي ميستورا) وروسيا يسارعون للحديث عن هدنة، لكي يزعموا أمام العالم أنهم يساندون الشعب الحلبي المحاصر، وهم يريدون له الخير ونحن لا، وهذا ما يحصل دوماً.
عندما تبدأ الانتصارات على الأرض في كل مرة سواء في حلب، أو غيرها فتراهم يسارعون لعقد اجتماعات ليفرضون هدناً تعيد أحياء النظام من جديد ويعيد ترتيب صفوفه القتالية، يهجم مجدداً بعد ذلك ويحقق مكاسب ويزيد الطوق، وهذا ما حصل في داريا وقدسيا وحمص والقصير سابقاً، وكذلك في الزبداني ومضايا”.

 

الثورة ضد طغاة العالم

وحذر “الحمصي” من الانجرار وراء حلول، مثلما ما حصل في ثورات في دول عربية أخرى، كمصر والتي نصبت روسيا وغيرها ” السيسي” رئيساً ليحقق مصالحها في الشرق الأوسط، وكذلك عندما تسمع خبر أن الجزائر هي من زودت حاملة الطائرات الروسية التي تتوجه باتجاه البحر المتوسط، بالوقود بعدما امتنعت مالطا واسبانيا، هنا تحصل المفارقة عندما ترى بعض الحكام العربي الذين صمتت عنهم شعوبهم ، أو عندما ترى ثورة انطفأت هذا يعني ان الشعب رضخ لطاغية جديد.

وأضاف : “اليوم الشعب السوري هو أسطورة عالمية سيتحدث عنها التاريخ، صحيح أن الفاتورة غالية نعم ولكن عندما تأتي الأجيال القادمة وتحصل على ثمار ما عانيناه اليوم في سوريا، فما دمر سوف يعمر والذين ضحوا بدمائهم سوف يخلدهم التاريخ، على أنهم بذلوا دمائهم رخيصة في سبيل نيل شعبهم الحرية والكرامة، والحرية اليوم ليست فقط أن تسقط بشار الأسد، ولكن عندما ترى تحالفات كل هذه الدول مع هذا الطاغية، تعلم أنك اليوم تحارب كل طغاة الأرض في سوريا”.

 

الشعب من يخط الدستور الجديد

وعن رؤيته حول سوريا المستقبل قال الناطق العسكري في جيش النصر إن من سيرسم شكل سوريا المستقبل ويضع دستور البلاد، هو الشعب، “ونحن ننفذ ما يريده الشعب، الشعب يريد دستور ويرد ديمقراطية، وهذا ما نتمناه نحن، ونتمنى أن تكون سوريا ضمن حكم يحقق العدالة والمساواة لكامل الشعب، وننطلق باتجاه أهداف أسمى لتطوير هذا البلد وإعادة إعماره، نحن فقط خدم لهذا الشعب، نبذل هذه الدماء في سبيل أن يحقق الشعب أهدافه ويقرر ما يريد”.

وأكد “أبو المجد الحمصي” في ختام حديثه للمكتب الإعلامي لقوى الثورة أن “الجيش الحر سيمنع مخططات النظام وروسيا بتحقيق ما يطلقون عليها اسم سوريا المفيدة”، مشدداً أن “سوريا المستقبل ستكون كما يريدها الشعب السوري الأصيل، وليس تلك الطغمة الفاسدة التي تؤيد هذا النظام المجرم، بعد أن تتحقق كامل مطالب الشعب وتنتصر الثورة السورية، ستلبس حلة الحرية والكرامة، وستكون عبرة لكل العالم”.

 

المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق